الأحد، 21 أغسطس 2011


كيفية صنع القرارات

إن من أهم أسباب النجاح في الحياة إجادة صنع القرارات واتخاذها في الوقت المناسب في أي جانب من جوانب الحياة المختلفة ، سواء في تعاملك مع نفسك أو في تعاملك مع غيرك وكثير من الناس يعملون ، ويجتهدون ثم في لحظة حاسمة من مراحل عملهم يحتاجون لقرار صائب حاسم لكنهم بترددهم وعدم إقدامهم على اتخاذ ذلك القرار أو بسبب عدم معرفتهم وتأهلهم لاتخاذ القرار يضيعون عملهم السابق كله وربما ضاعت منهم فرص لن تتكرر لهم مرة أخرى.
وهناك عدد من الخطوات التي يسلكها الإنسان ليصل إلى صنع القرار ، وهي :
1-               جمع المعلومات الكاملة والصحيحة عن الموضوع الذي يحتاج إلى اتخاذ قرار فيه ، إذ أن محاولة اتخاذ القرار مع نقص المعلومات عنه أو مع عدم صحتها سيؤدي إلى اتخاذ قرار خاطيء وبالتالي ستكون النتائج سيئة وغير صحيحة.
فمثلاً طالب نجح من الثانوية وله رغبة في التسجيل في قسم من أقسام الجامعة ولكنه محتار في أي الأقسام يسجل فالواجب عليه أن يجمع المعلومات اللازمة عن كل قسم من حيث عدد الساعات فيه ونظام الدارةس والمواد والمناهج التي تدرس في والأعمال التي يُمكن أن يمارسها المتخرج من كل قسم وشروط القبول في كل قسم.
2- حصر وتحديد الخيارات الممكنة والمتاحة بناءً على المعلومات المتوافرة عن الموضوع ، ففي المثال السابق نفترض أن الأقسام المتاحة للطالب خمسة أقسام، وبعد جمع المعلومات عن الأقسام المختلفة استقر أمامه ثلاثة خيارات هي التي تصلح ويجد في نفسه استعداد للدراسة فيها ويتوقع أن يحقق نجاحاً في الأعمال الخاصة بها بعد التخرج وإن كانت شروط القبول في قسمين آخرين متوفرة فيه.
3- ترجيح الأفضل من الخيارات الممكنة والمتاحة ، فمثلاً في المثال السابق تبين أن الخيارات الممكنة هي ثلاثة أقسام لا غير ولكنه بالترجيح بينها ترجح لديه أحد الأقسام إما لطبيعة الدراسة فيه وإما لمدتها وإما لنوعية العلم الذي يمارسه بعد التخرج وإما لهذه الأمور مجتمعة جمعيها، وبالتالي استقر رأيه أن يسجل في قسم كذا.
4- إذا احتار في الترجيح ولم يظهر له أولوية لأحد الخيارات، فعليه بالاستخارة الشرعية ثم الاستشارة لأهل الخبرة في ذلك.
5- تنفيذ القرار : بعد الخطوات السابقة يكون الإنسان قد اتخذ قراره وحدد خياره ولم يبق عليه إلاّ تنفيذ القرار وهو ثمرة لكل ما سبق وبدونه لا يُمكن أن يكون لها قيمة والتنفيذ قد يكون ممن اتخذ القرار، وقد يكون من اختصاص أو صلاحيات شخص أو جهة أخرى كما أن جمع المعلومات ودراسة الخيارات قد يكون من جهة اتخاذ القرار وقد يكون من جهة استشارية أخرى توفر كل ذلك لمن يريد أن يتخذ القرار.
وفي مثالنا السابق تنفيذ القرار هو إجراءات التسجيل في القسم الذي وقع عليه الاختيار، وذلك بمعرفة مواعيد التسجيل والأوراق المطلوبة والاختبارات والمقابلات التي لا بد من اجتيازها والجهة التي يتم التقديم لها ومكانها وتنفيذ ذلك أولاً بأول ومتابعته حتى يتم التسجيل، ويبدأ الطالب الدراسة في القسم الذي وقع عليه اختياره .

وعليه فيجب على كل منا أن يقرأ نفسه جيداً ويعلم تمام العلم فى أى مرحلة هو يتقاعس وينسحب
ودمتم لى أصدقاء

(قرأة فى كتاب " قدرات غير محدودة" للكاتب أنتونى روبنز)
أفـــــــــــــــــــــكــــــــــــــــــار الــــــــــــكتـــــــــــــــــاب
(1)           حينما تواجه مشكلة لابد من أن تعرف أمرين :-
- ماذا تريد
على وجة
الدقة؟
- ما الطريقة
التى تريد
أن تحل أو
تغير بها؟
(2) النجاح :هو عملية مستمرة نحو تحقيق المزيد ، فهو فرصة النمو المستمر عاطفيا و اجتماعيا وروحيا ونفسيا وفكريا وماليا مع الأسهام - فى آن واحد بصورة إيجابية - فى حياة الأخرين ، إن طريق النجاح هو طريق التقدم وليس مجرد نهاية نصل إليها.
(3) إما أن تشكل أنت مفاهيمك أو يشكلها لك شخص آخر ، وإما أنت تفعل ما تريد، أو تستجيب لما يخططه لك شخص آخر،وتشكيل المفاهيم يرجع إلى معتقد الشخص ، والفعل ناتج التصور والفهم .
(4) إن الحصول على أشكال معينة من المعرفة التخصصية ،هى سلعة القادة فى العصر الحديث.
(5) إن التفكير الإيجابى ماهو إلا طاقة كامنة وتبقى كذلك ، حتى تصل إلى يد شخص يعرف كيف يحمل نفسه على إتخاذ الإجراء العملى الــفـعــال
(6) لـــــــــــــــــكـــــــــــــــــل جــــــــــهـــــــــد مـــــــــنــظم عــــــائــــــد مــــضــــاعـــــــف.
(7) إن من حققوا التميز والتفوق يتبعون " طريق الإصرار" على تحقيق النجاح لذا فإن الوصفة المثلى للنجاح هى :-
1-  تحديد ما تريد على وجه الدقه ،وتنمية إحساسك بما يتحقق
2-  الفعل أو العمل الذى لولاه لبقيت أمنياتك مجرد أضغاث أحلام .
3-  سرعة أكتساب قدرة حسية إدراكية كبيرة تجاه الأعمال أو الأفعال للأهداف المرجوة .
4-  أكتساب مرونة فى تغيير سلوكك من أجل الحصول على ما تريد  .
( الصفات الرئيسية التى يتم غرسها فى النفس من أجل النجاح :-
1-  الشغف الذى قد يصل إلى حد الهوس .
2-  الإستراتجية وهى وسيلة لتنظيم الموارد .
3-  الطاقة وقد تكون الإلتزام الصارم أو الحيويه....أو......
4-  إتقان و إجادة فن الإتصال مع نفسك ، بمعنى أنه مثلا إذا كانت حواس الجسم ترسل إشارات ، وكانت تفسر على أنها ألم أو قصور أو إرهاق ، فيمكن عن طريق الإتصال مع نفسك أن تغير معناها ويستمر فى التواصل مع الجهاز العصبى بصورة تجعل الجسم يستمر فى العمل.
5-  محاكاة نماذج التفوق الشخصى ، والمحاكاة هى: أكتشاف ما يقوم به الناس على وجه الدقة لتحقيق نتيجة معينة وكــيـف تمكن هذا الشخص من تحقيق النتائج؟!
(9)فهم الحالة النفسية هو مفتاح التغيير وتحقيق التفوق ، وللنفس قدرات هــــــــــــــــائلـــــــة.
(10) من الأفضل أن تكون مسيطرا بنسبة مائة بالمائة على حالتك النفسية فى أى وقت ، وللناجحين القدرة على توليد الحالات النفسية لديهم ، حيث يكونون على قدر كبير من سعة الحيلة بصورة دائمة.
(11) إن مفتاح تحقيق النتائج التى ترغبها ، هى أن تمثل الأشياء لنفسك بطريقة تجعلك فى حالة نفسية تمنحك سعة الحلية لكى تكون لديك "قــــــــوة الـــــــــقـــــيام بأعـــــــــمــــــــــــــــال" تؤدى إلى النتائج المرجوة  ..
مثال:- فلو مثلنا أن الامور لن تسير على ما يرام أو لا تنجح ، فـــســـــــيـــــــكون ذلك ،وإذا كونا تمثيلا مفاده سير الأمور على ما يرام أو نجاحها ، فإننا سنخلق المواد الداخلية التى نحتاجها لتحقيق الحاله النفسية التى سوف تساندنا فى نتائج إيجابية ، وهو معنى "التشائم" و " التفاؤل".
(12) لابد أن تضع نفسك فى حالة نفسية تمكنك من العمل والإستمرار فى العمل حتى النجاح ، وأن تكون لك القدرة على أستدعاء أفضل قدراتك عند الإحتياج إليها.
(13) إن شدة الإحباط قد تجعل النفس تطلق الــــــــــــعنــــــــــــــــــــــــــــــــــان لبعض الجوانب فى شخصيتك قد تكون محمودة ، أو قد تكون مذمومة ، فـــــكـن حـــــذرا.
(14  ) لابد أن تختار المعتقدات المحفزة للنجاح ، والنتائج التى ترجوها ، والتخلص من تلك التى تعوقك؛ ومهما كان العالم كئيبا من حولك ، فـــــــــــبــــــقــــــراءتـــــــك لإنجازات الأخرين تستطيع أن تخلق التى تسمح لك بالنجاح  .
(15) المرء لا يقوى بسهولة ، فـــــــكــــــلـما ازدات محنة ازدات قــــــــــــــوة ، والنفس لا تزكوا حتى تمحص بالبلاء.
(16) لو أن شخصا ما يؤمن بعدم فاعليته فى شىء ما ، فما هو مقدار قدراته التى سيستدعيها ؟!
إنه لن يستدعى أى شىء من قدراته ، فإنه أرسل بالفعل رساله الى مخه بتوقع الفشل ، لذا فإن الشخص سيقوم بأفعال هزيلة ويعزز من اعتقادته السلبية.. والعكس من ذلك صحيح تماما ، فلو كنت تؤمن بكل جوارحك أنك ستنجح ، فما هو مقدار ما ستستخدمه من قدراتك ؟!
إنك ستستخدم قدرا كبيرا جدا منها وتشعر بالإثارة والنشاط ، وتوقعات كبيرة بالنجاح ، ولذا فإنك ستمضى بخطى واسعة تجاه تحقيقه  .
(17) لا يوجد شىء اسمه الفشل ، إنما هناك نتائج فقط ، لذا فإنك إذا جربت شيئا ولم تحصل على النتيجة التى ترجوها ، فيجب عليك أن تستخدم تلك المعلومات من أجل إيجاد الخصائص الأكثر تحديدا لما ينبغى عليك فعله من أجل تحقيق النتائج المرجوة لذا " فما الذى تفعله أو ستحاول فعله إذا علمت أنك لن تفشل "؟!
(18 " ليس من الضرورى أن تفهم كل شىء ، كى تكون قادرا على استخدام كل شىء" ولكن من الضرورى أن تكون قادرا على وعى بمقدار ما تحتاجه ، وعلى وعى بما هو جوهرى وما ليس كذلك لذا فإن هناك توازنا بين الإستخدام والمعرفة.
(19) إن أحد مفاتيح النجاح تكمن فى حب ما تعمل  .
(20) لا يوجد نجاح دائم دون الإلتزام الدائم لذا فلا يوجد نجاح عظيم بدون ألتزام شديد.
(21) إذا ما أعتقدت أن مشكلاتك ستتراكم بداخلك حتى تفيض ، فهذا بالضبط ما ستشعر به.
(22) من الأمور الطريفة فى الحياة أنك إذ لم ترضى إلا بالافضل ، فسوف تحصل عليه.
(23)العقل يستجيب لأى إشارات تعطيها له ، فإذا ما أعطيته إشارات توحى بالألم فسوف تشعر بهذا الألم ، وإذا ما أعطيته إشارات توحى بالراحة فسوف تشعر بالراحة.
(24)إن السبيل إلى استنباط الإستراتجيات عند شخص ،هو معرفة إنه سيخبرك بكل شىء تحتاج إلى معرفته عن استراتيجياته ، وسيخبرك بذلك شفهيا ، وبطريقة حركة جسده وعن طريق استخدام عيونه.
(25) لو أردت أن تكون قويا ، تظاهر بأنك قوى.
(26) " النجاح الوحيد فى الحياة هو أن تستطيع أن تحيا حياتك بالطريقة التى تريدها  "
(27) إن أدواتك الفعالة تكون بلا فائدة ما لم يتوافر لديك فكرة جيدة عن أستخدام هذه الأدوات فى تحقيق ما تريده بها.
(28 خطط لقضاء ساعة أو أكثر للتعرف على ما تتوقع لنفسك ، ماذا تتوقع ان تكون ، وماذا ستفعل ، وفيما سنساهم ، ماذا سترى ، وماذا ستبدع ، ولكن هناك تحذير هام جدا وهو" ألا تضع حدواد أو قيود على ما يمكن تحقيقه"
(29) هناك خمس قواعد فى صياغة الأهداف  :-
1-  قم بصياغة هدفك بكلمات واضحة وحدد ماذا تريد أن يحدث  .
2-  كن دقيقا بقدر الإمكان ، وما هى مواصفات الهدف الذى تريده ، وكلما كانت مواصفاتك دقيقة ، كلما ا ستطاع عقلك تحقيق رغباتك  .
3-  لتكن إجراءتك واضحة.
4-  تحكم فى العملية ، يجب أن تبداء أهدافك وتبقى بيدك أنت.
5-  اثبت أن أهدافك سليمة ومقبولة ، اذا فلا بد أن تدرك سبب رغبتك فى هد فك هذا.
(30) إذا كنت تعرف أنك لن تفشل فى موضوع ما ، فماذا تود أن تفعل بخصوص هذا الموضوع ؟ وإذا كنت واثقا تماما من النجاح ، فما الأنشطة التى ستقوم بها ، أو ما التصرف الذى ستقوم به؟!
(31) إذا كان لدى الإنسان أسباب كافية ليفعل شيئا ، فهو يستطيع أن يفعل أى شىء.
(32) من الأفضل أن تضع سياسة تمكنك من الوصول إلى ما تريد ، وأسلم طريق لتحقيق التفوق هو تقليد أو (محاكاة) شخص يكون قد حقق ما تتطلع أنت إلى تحقيقه ،و إذا لم تعثر على النموذج الصالح ، يجب أن تحزم أمرك فى البحث عنه وإيجاده بأى طريقة.
(33) " إذ لم يكن لك تصور واضح لما تريد أن تكونه ، فكيف تكون لديك الفرصة لتحقيق هذا التصور ؟! وكيف تستطيع أن تصيب هدفا ما لم تكن تعرفه؟!"
(34) تذكر أن العقل يحتاج إلى رسائل ( مؤشرات) واضحة لما يريد تحقيقه ، إن عقلك لديه القوة لإعطائك كل شىء تريده ، ولكنه لا يفعل ذلك إلا إذا كان كل شىء أمامه واضحا ومباشرا  .
(35) أحد مقايس النجاح هو مدى قدرة كلمتنا على التعبير عما نريد بمنتهى الدقة  .
(36) خمس نقاط إرشادية لتوجيه الأسلة الذكية الدقيقة:-
1-  ليكن سؤالك محددا.
2-  اسأل شخصا يمكنه مساعدتك.
3-  ليكن تقديرك للشخص الذى تسأله سليما.
4-  ليكن سؤالك مركزا وملائما ، فإذا لم تكن مقنعا بما تطلب ، فكيف يقنع الأخرون بما بسؤالك!!،لذا ليكن سؤالك عن اقتناع تام ،اجعل ذلك يبدو فى كلماتك وفى فلسفتك ،اجعل الأخرين يشعرون بثقتك بما تريد ،فإن كنت واثقا ، ستنجح لا محالة  .
5-  استمرفى السؤال بإلحاح حتى تحصل على ما تريد، وهذا ليس معناه الإستمرار فى سؤال شخص واحد ، ولايعنى أن تسأل بطريقة واحدة ثابتة ،إنك تحتاج إلى تنميه فراستك فى معرفة ما ستحصل عليه ؛كما تحتاج إلى امتلاك المرونة فى تغيير شخصيتك.
(37) إذا أردت أن تكون اتصالك وحوارك فاعلا فيجب أن تتخلص من المفردات الغامضة.
(3 عندما تقول لنفسك :"لا أستطيع القيام بهذا العمل  "
يلى ذلك "وما الذى سيحدث لو أننى إستطعت ؟"
والإجابة قد تكون قائمة طويلة من الأحاسيس والأفعال الإيجابية المشجعة ، إن ذلك يخلق تصورات جديدة للاحتمالات ، ومن ثم يخلق حالات وتصرفات وربما نتائج جديدة ؛ إذا سألت نفسك هذا السؤال ، فإنك تغيير فسيولوجييك وتفكيرك ليصبحا أكثر فاعليه ، ويمكن أن تسأل هذا السؤال أيضا " ما الذى يمنعنى من القيام بهذا الأن؟"
(39) التعبيرات و الأفكار الخاطئة تجعل المخ كسولا.
(40)الأسلوب الوحيد لكى تعطى أحكاما عادلة ، هى أن تكون لديك نقاط منطقية للمقارنة.
(41) ركز على اللغة التى يستخدمها الآخرون ، وحاول أن تحدد أشياء كالحقاق العامة والأفعال غير المحدودة والأسماء غير المعروفة.
(42) فى البرمجة اللغوية العصبية  (NLP) تسمى الأسئلة الأتية بأسئلة النتائج  :-
1-  ماذا تريد ؟
2-  ما الهدف ؟
3-  لماذا أنا هنا ؟
4-  ما الذى أريده لك ؟
5-  ما الذى أريده لنفسى ؟
(42)حينما تسأل ، اختر الأسئلة التى تبدأ بكيف ولماذا ؛ فالأسئلة التى تبدأ بلماذا تمدك بالأسباب والتغيرات والتبريرات والأغذار ، ولكنها غالبا لا تعطى معلومات مفيدة ، فمثلا لا تسأل الطالب وتقول له : لماذا لديك مشكلة فى مادة الرياضيات؟ ولكن أسئله  ..
عما يحتاج لكى يتحسن فى هذه المادة . والأسئلة التى تبدأ بكيف تعرفنا ما سنقوم بفعله على وجه الدقة.
(43) إن الصديق الذى يفهمك يلعب دورا مهما فى تشكيل شخصيتك.
(44) الألفة :- هى القدرة على التغلغل داخل عالم الفرد ، وجعله يشعر بأنك تحسن فهمه ، وجعله يشعر بوجود رابط قوى مشترك بينكما ، والألفة هى الأداة الوحيدة لتحقيق النتائج من الآخرين  .
(45) كيف نخلق الألفة والمحبة ؟
إننا نخلق الألفة والمحبة والوئام من خلال اكتشاف الأشياء المشتركة بيننا ، قد تكون طريقة التفكير ن نفس التصرفات ،....،....... ويتم اكتشاف الأشياء المشتركة بيننا عن طريق  1- الملاحظة الشديدة  2- المرونة الشخصية
(46) لكى تتخاطب مع الآخرين بطريقة فعالة ، يجب عليك أن تدرك أننا جميعا مختلفون فى الطريقة التى نفهم بها العالم.
وحين تخاطب الآخرين من الأفضل أن تعكس صوته وأسلوب صيغته للعبارات بنفس الطريقه ، لذا فإن أى وقت تشعر فيه بجو من الألفة مع شخص ما ، فإنه من الطبيعى أن تعكس فسيولوجياته أو نغمة صوته  .
(47) تذكر أن الأحساس بالألفة لا يعنى مجرد أنك تبتسم ، إن الألفة تعنى إيجابية الرد.
(4 بعض الناس إذا أظهرت حبك لهم مرة واحدة ، فقد أظهرت لهم حبك إلى الأبد ، وبالنسبة لغيرهم يجب أن تثبته لهم كل يوم  .
(49) إن الطريق الوحيد إلى التواصل هو معرفة المرونة الدائمة الحكيمة الواعية.
(50) أعظم فاتح يكسب دون حرب ، وأنجح مدير يقود دون إصدار الأوامر ، ويسمى هذا "ذكاء عدم الهجوم  ".
(51) " إطر الإتفاق" تتكون من ثلاث عبارات يمكن أن تستخدمها لتعبر عن إحترامك الشخص الذى تتواصل معه ، وتحافظ على المودة بينكما وهى:-
1-  إننى أقدر.....
2-  إننى أحترم.....
3-  إننى أتفق معك....
وإذا قلت هذا فإن الشخص الآخر يحس أنك تحترمه عندما تتحدث معه بهذه الطريقة ويحس بأنك تسمعه ولايكون عنده ميل للخلاف أو المقاومة ، وليس هناك داعى أن تقول أثناء حديثك " هذا صحيح و لــــــــــــــــكـــــــــن ...." فإن ذلك يعنى أنه ليس صحيحا أو ليس مناسبا ويمكن أن تستبدل كلمة لكن بكلمة " و " " ومن وجهة نظر أخرى " "وفى تصورى  .."
(52) لتكن إجابتك ذكية حتى وإن عوملت بغباء  .
(53) إذا أردت أن تنجح ، لابد أن تتعلم كيف تواجه الرفض ، وأن تتعلم كيف تجرد هذا الرفض من كل قوته وسلتطه  .
(54) كم عدد مرات الرفض التى يمكن ان تتحملها ؟؟؟!
(55)ليس هناك نجاحا حقيقا بدون رفض ، فكلما واجهت رفضا كلما تحسنت وتعلمت اكثر ، وكلما أقتربت من الوصول إلى نتائجك.
(56) " إن الشىء لا يكتمل بمجرد الوصول إليه ، وإنما يكتمل عندما تصل إلى نهايته  (57) الذى يرتسخ فى ذهنه أن الدنيا مشرقة سوف يجدها كذلك ، والذى يرتسخ فى ذهنه أن الدنيا كئيبة مملة سوف يجدها كذلك أيضا ، والذى يرتسخ فى ذهنه أن العمل والإنتاج شىء مثير ولذيذ ،سوف يستمتع بما يفعل ، والذى يرتسخ فى ذهنه أن العمل والإنتاج عبء وواجب ثقيل ، سوف يحس بالتعب والإرهاق لدى أى مجهود ، والذى يميل إلى التفاؤل سوف يجد زاد للتفاؤل فى كل شىء يصادفه ، والذى يميل إلى التشاؤم سوف يجد ما يدعوا إلى التشائم فى كل خطوة يخطوها.
(58) إذا وصلت إلى قمة النجاح لنفسك فقط ، فسوف تسقط من فوق فوقها..
وقال تعالى :"من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم فى الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون".
وفى تفسيرها :- " قوم من أهل الإسلام يعملون العمل الحسن لتستقيم به دنياهم لا يريدون به وجه الله والدار الآخرة ، فيدخلون به النار ويخرجوا من دائرة الإيمان  ".
(59) الآن تستطيع أن تفعل ما تريد بعد أخذ الإذن من المعتقد والتصور والفكر
وإلى لقاء آخر مع ملخص لكتاب آخر
دمتم لى أصدقاء


الجمعة، 8 يوليو 2011


بسم الله الرحمن الرحيم


انتبه ,,,, لي ظروفي




تشير احدى الدراسات الى ان البشر يشغلون تفكيرهم بما نسبته 95% فيما يخصهم وما يتعلق بهم وما له
علاقة بهم
.....





باقي النسبة المئوية موزعة
على
الاحداث التي هي في الواقع
أهم من من كل ماشغلته هذه النسبة



وبينما يظن الإنسان أن الحياة كلها تتنتظر تصرفاته وتتوقف على ما يمر به
ويعطي ظنه هذا ما نسبته تلك
العاليه فإن الواقع
يؤكد أن النسبة الصغيرة في تفكيرك من الأحداث هي ما تشغل الدنيا وليست كما تظن





أمس اتصل بي زميل مهنى وصديق
على الهاتف..... لم أجبه

أهملت المكالمة... لماذا؟
لانني كنت في إجتماع عمل مهم جداً يتوقف عليه قرارات يجب على أخذها
مع عميل جديد للمكتب ... اتصل بعد ربع ساعة .... كررت إهمال
المكالمة .....
بعد ساعة اتصلت به وكنت مشغولة البال بالظرف الذي أمر به ....
رد علي صديقى والغضب ظاهر من نبرات صوته.... قلت له قبل كل شيء وبعده....
ما
دعاني الى فعل هذا هو كذا
وكذا...... أليس المفترض أن يعذرني؟

أليس المفترض ان يقول اذن انتى معذورة حيث كانت مكالمتي في وقت عصيب ومن نحو هذا
الكلام
...
هل تتصورون ما قاله
قال : وقبل يومين حين لم تردى هل كنتى أيضا في إجتماع عمل ...!!
صدمت فعلا.... انه حتى لم يسأل عما إنتهى إليه الأمر ....ولم يسألني
بكلمة
واحدة عما توصلنا له أنا والعميل .... بل ذكرني بحوادث ماضية تدعم
رأيه وتقوي موقفه
......





كدت اغضب
وأنفعل

لماذا أنا فقط من هو على خطأ
أوليس لي عذر مقبول
ألم يخطئ هو حين لم يقبل العذر
الم يخطئ حين لم يسأل
ولكن أبتسمت بيني وبين نفسي إبتسامة باهته كعادتي في هذه المواقف وانهيت المكالمة بكلمة إعتذار





تذكرت ان
البشر ركبت فيهم
صفة انهم ينظرون للاشياء من منظورهم هم لا من منظوري أنا ...
بل انهم يتحركون من منطلق خرائطهم الخاصة بهم الي تشكلت من خبرات عميقة ومتأصلة





خاطبت نفسي
ومازال
الموبايل في يدي
لا تدعى تفكيرك المضخم والمبالغ فيه يجعلك تحيدى
نفسك لأجل
البشر... انهم يهتمون ويتحركون لاجل رغبات معينة تحركهم..... ويسعون
الى هنا وهناك
ليحققوا مكاسب لهم..... وكما انك لا تعيرى ذلك انتباها فانهم كذلك
.... ومثل ما انك
في يومك وليلتك تتحركى يمينا وشمالا وفق قناعاتك وقيمك.. فالناس كذلك







فعذراً يجب علينا دائماً
الإنتباه لمن حولنا من الأصدقاء الذين يهمنا أمرهم



وعذراً .... لنا جميعاً ظروفنا !!!!






 

بسم الله الرحمن الرحيم
قانــون البـــذور
كلمات جميلة

لو نظرت إلى شجرة تفاح .. قد تراها تحمل نحو 500 ثمرة ،

وداخل كل ثمرة هناك 10 بذور وهذا عدد كبير من البذور ..

وهذا قد يقودنا للتساؤل !!


'
لماذا
نحتاج لكل هذه البذور كى تنمو
بضعة اشجار قليلة اخرى ؟
'


لدى خالق الطبيعة سبحانه شئ يعلمنا إياه .. وهو :

(
معظم هذه البذور لن يرى نموا ..

فإذا كنت ترغب في التأكد من حدوث نمو لشجر جديد

فمن الأفضل أن تكون هناك فرص متعددة
)


وهذا
يعنى في مجالات أخرى :
انك قد تتقدم إلى عشرين
مقابلة


كي تحصل على وظيفة واحدة .. وأنت قد تختبر 40 شخصا

كي تجد منهم واحد مناسب لتوظفه .. وقد تتحدث مع خمسين
عميلا


كي تبيع منزلا واحداً أو سيارة واحدة أو مكنسة كهربائية
واحدة


أو تسوق بطاقة واحدة أو حتى فكرة واحدة .. !


وقد
تتعامل مع 100 شخص تعرفهم لتجد بينهم صديقاً واحداُ

 
وهكذا حينما نتعلم نحن قانون البذور ،

فإننا لن نصاب بكل هذا القدر من خيبة الأمل ..

ونتوقف عن الشعور بأننا ضحايا .


فالقوانين الطبيعية لا يمكن أن نتناولها بصفة شخصية ..

فقط علينا أن نفهمها ونتعامل بها ..




وفى مقولة مختصرة

'
الأشخاص
الناجحين يواجهون فشلا أكثر
,

ولكنهم فقط يبذرون بذوراً أكثر
'
 
ولأننى أحبكم فى الإنسانية
لذا
أدعو الله أن نكون جميعاً ممن يبذرون بذوراً كثيرة جداً


القناعات


بسم الله الرحمن الرحيم

القناعات
السلبية وتأثيرها علي القرارات
الشخصية

موضوع
مهم و حلو و بآمن فيه .. حبيت
تشاركوني إياه
 
 .
..

حقاً إنها القناعات


في إحدى الجامعات في كولومبيا حضر أحد الطلاب محاضرة مادة الرياضيات ..

وجلس في آخر القاعة ونام بهدوء ..

وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب ..

ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين
..

فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة وعندما رجع البيت بدء يفكر
في حل هذه المسألتين
..

كانت المسألتين صعبة فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ
المراجع اللازمة
..

وبعد أربعة أيام
استطاع أن يحل المسألة الأولى
..

وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !!

وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب ..

فذهب إليه وقال له يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة
الأولى
أربعة أيام وحللتها في أربعة
أوراق
..

تعجب الدكتور وقال للطالب ولكني لم أعطكم أي واجب !!

والمسألتين التي كتبتهما على السبورة هي أمثلة كتبتها
للطلاب للمسائل
التي عجز
العلم عن حلها
..!!

إن هذه القناعة السلبية جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل هذه المسالة
..

ولو كان هذا الطالب مستيقظا وسمع شرح الدكتور لما فكر في حل المسألة
..

ولكن رب نومة نافعة …

ومازالت هذه المسألة بورقاتها الأربعة معروضة في تلك الجامعة


حقاً
إنها
القناعات ..


قبل خمسين سنة كان هناك اعتقاد أن الإنسان لا يستطيع أن يقطع ميل في اقل من أربعة دقائق
..

وان أي شخص يحاول كسر الرقم سوف ينفجر قلبه
!!

ولكن أحد الرياضيين سأل هل هناك شخص حاول وانفجر قلبه فجآته
الإجابة بالنفي
..!!

فبدأ بالتمرن حتى استطاع أن يكسر الرقم ويقطع مسافة ميل
في اقل من أربعة
دقائق
..

في البداية ظن العالم انه مجنون أو أن ساعته غير صحيحة
..

لكن بعد أن رأوه
صدقوا الأمر واستطاع في نفس العام أكثر من 100 رياضي


أن يكسر ذلك الرقم
..!!

بالطبع القناعة السلبية هي التي منعتهم أن يحاولوا من
قبل
..

فلما زالت
القناعة استطاعوا أن يبدعوا
..


حقاً
إنها القناعات
..


أحبتي ..
في
حياتنا توجد كثير من القناعات السلبية التي
نجلعها شماعة للفشل ..

فكثيراً ما نسمع كلمة : مستحيل , صعب , لا أستطيع
…

وهذه ليس إلا قناعات سالبة ليس لها من الحقيقة شيء
..

والإنسان الجاد يستطيع التخلص منها بسهولة …

فلماذا لا نكسر تلك القناعات السالبة بإرادة من حديد

نشق من خلالها طريقنا إلى القمة .


الفيل والحبل الصغير

كنت أفكر ذات يوم في حيوان الفيل، وفجأة استوقفتني فكرة حيرتني وهي حقيقة أن هذه المخلوقات الضخمة قد
تم تقييدها في حديقة الحيوان
بواسطة حبل صغير يلف حول قدم
الفيل الأمامية، فليس هناك سلاسل ضخمة ولا أقفاص كان
من
الملاحظ جداً أن الفيل يستطيع وببساطة أن يتحرر من قيده في أي وقت يشاء لكنه
لسبب ما لا يقدم على ذلك
!

شاهدت مدرب الفيل بالقرب منه وسألته: لم تقف هذه الحيوانات الضخمة مكانها ولا تقوم بأي محاولة
للهرب؟


حسناً، أجاب المدرب:
حينما كانت هذه الحيوانات الضخمة حديثة الولادة وكانت أصغر بكثير مما هي
عليه الآن، كنا نستخدم لها نفس حجم القيد الحالي لنربطها به
.

وكانت هذه القيود -في
ذلك العمر– كافية لتقييدها.. وتكبر هذه الحيوانات معتقدة أنها لا تزال
غير قادرة على فك القيود والتحرر منها بل تظل على اعتقاد أن الحبل لا يزال
يقيدها
ولذلك هي لا تحاول أبداً أن تتحرر منه ، كنت
مندهشاً جداً. هذه الحيوانات –التي
تملك القوة لرفع أوزان هائلة-
تستطيع وببساطة أن تتحرر من قيودها، لكنها اعتقدت
أنها لم
تستطع فعلقت مكانها كحيوان الفيل،

الكثير منا أيضاً يمضون في الحياة معلقين بقناعة مفادها ان ما ورثناه هو الحق أو أننا لا نستطيع أن ننجز أو نغير
شيئاً وذلك
ببساطة لأننا نعتقد أننا عاجزون عن ذلك، أو أننا
حاولنا ذات يوم ولم نفلح
.
حاول
أن تصنع شيئاً.. وتغير من حياتك بشكل
إيجابي وبطريقة إيجابية !

مع دعواتى لكل البشر إخوتى فى الإنسانية بتغيير إقتناعاتهم السلبية

الجمعة، 24 يونيو 2011


بسم الله الرحمن الرحيم


إذا كان عليك أن تنطلق فانطلق من هنا


"إن في النفس لدرراً لو إستطاع الإنسان أن
يكتشفها ويصقلها لتغيرت حياته نحو الأفضل الشيء الكثير".

( وفي أنفسكم أفلا تبصرون )


إكتشاف الذات


عندما أكتشف ذاتي ما الذي سيستجد؟؟

سؤال يطرحه بعض الناس وهم يتناسون أنهم يحملون في
داخلهم كينونة إنسانية هي من التعقيد الشيء الكبير…


هذا العلم نبغ به الغرب لإحساسه – حسبما أعتقد -
بفراغ نشأ داخليا في ذات كل إنسان هناك، قد يكون جزءا من الحل الذي ينشدونه ولكنه
يبقى جزءا، فما بالنا نحن المسلمين المالكين لجوانب النشاط الروحي بين جوانبنا لا
نعبأ بالواقعية التي تفوق الغرب بها علينا…….


المشكلة تكمن – والله أعلم - في أننا في جوانب
تربيتنا نركز على بناء الإنسان المسلم المدعم بالنظريات ولانبني في معظم الأحيان
ذلك الإنسان المسلم الواقعي الذي يستمد من تلك النظريات التي يحملها واقعا مناسبا
له يملك أبجديات التعامل معه وإنما نترك له التشتت هنا وهناك بين صراعات يمر بها
كإنسان يعيش على ظهر هذه المعمورة وبين إنسان هو بكل فخر صاحب رسالة.

من خلال احتكاكي بكثير من الشباب-وهم عماد الأمم-
وجدتهم أبعد ما يكونون عن معرفة أنفسهم فكيف بهم يدخلون بحر تغيير الأنفس والآفاق ؟؟…

مرحلة اكتشاف الذات هي مرحلة خطيرة لأنها ترسم مسار
الإنسان في رحلته على هذه الأرض… هذه المرحلة تتطلب من الإنسان أن يوقظ نفسه بمعنى
أن يتوقف لفترة قد تطول أو تقصر عن مجاراة هذا العالم المضطرب… لحظات تطلب منه طرح
أسئلة معينة على النفس :


من أنا ؟؟


ماذا أفعل في هذه الدنيا؟؟


ماذا أعرف عن نفسي؟؟


لماذا خلقت؟؟


كيف أريد أسلوب حياتي أهو بعيدا عن الناس أم وسط
زحمة هذا العالم أم في عداد حاملي الرسالات؟؟


هذه الأسئلة وغيرها الكثير –الذي يتفاوت من شخص
لآخر- يحمل لنا العديد من الإجابات المريحة التي تضع النقاط على الحروف في
نفوسنا!!


إنسان في وسط هذا العالم الصاخب وجد نفسه في غربة
لظروف كانت قاهرة - وإن كان الإنسان في معظم الحالات هو المسؤول عن ظرفه لأنها من
صنعه - كان يحمل بين جوانبه خلفيات ( نظرية ) بسيطة عن دينه وعن أصدقائه وعن أهله
وعن كل شيء ولكن لاوجود لشيء عن نفسه!!


وجد نفسه يضطرب بإضطراب هذا العالم ، وجد نفسه يقع
في تحديات خطيرة لولا الله لتفتت شخصيته ، ووجد نفسه يجاري هذا العالم في عبثه..
في وقت ما شاءت العناية الإلهية أن يتوقف ويبتعد عن عجلة الزمان لبعض الوقت وكان
هذا هو المفترق الخطير في حياته…

وتوقف وتوقف و طالت وقفته ولكن بعد ذلك ولد من جديد
أدرك من هو(؟) وأدرك ما دوره وأدرك الكثير –وليس كل شيء لأنه لاوجود للكمال هنا - عن
نفسه وأقول أدرك ولا أقول عرف لأن المعرفة بالشيء لاتولد القيام به كما في حالة
الإدراك والاستيعاب…ما الذي حصل هنا؟؟


ما حصل هو معرفة الأنا وفك لغز هذه الكينونة
الداخلية بكل بساطة…


مصطلحات ضخمة أليس كذلك؟؟


ولكنها بسيطة إذا أردنا سبر أغوارها…


هذه هي قصة شابة أعرفها حق المعرفة ( إنها نفسى أنا
) ، ولكنها تحولت إلى إنسانة أجادت فن التعامل مع نفسها وبالتالي مع الآخر…… دعونا
ندخل في صميم هذه الشابة……


ولكي نعطي للموضوع بعداً آخر سنترك الشابة تروي لنا
رحلة اكتشاف ذاتها بنفسها!!


دخلت الجامعة ووجدت نفسي في عالم يدور وأنا لا أدرك
دورانه لجهلي ولبساطة فطرتي … ومن بعد الجامعة دخلت معترك العمل والحياة العملية
والشخصية والزوجية ، والخجل يلفني والرعب من المستقبل القادم يضرب طوقاً حولي
والمجتمع الذي حولي يفرض نفسه علي…
لن أقول
بأنني كنت كاللقمة السائغة لمن حولي ولكن كنت أنا تلك اللقمة بعينها…
جهلي
بالتعامل مع الواقع الذي أعيشه كان دائماً يؤثر سلباً على نفسيتي… ضغطي يرتفع كلما
تعرضت لأزمة ما… ثقتي بنفسي بدأت بالتلاشي بعد كل انهيار عصبي… كنت أعتبر نفسي
حاملة لرسالة ما ولكن كان الواقع المؤلم يمنعني من أداء هذه الرسالة لأنه تفوق علي
وأحكم سيطرته على الموقف وبدأت الاستسلام كرد فعل منطقي…..


في ذاك الوقت كان يتردد على مسامعي من الداخل صوت
قوي يخرج من أعماق غائصة في نفسي وهي تسألني لماذا الاستسلام فقلت لها وماذا
تريدين مني أن أفعل تجاه هذا الواقع فقالت اكتشفيني!!!


وقفت مدهوشة لهذه الكلمة التي وقعت على مسامعي
وترددت في أصدائي للحظات عديدة ، اكتشف ذاتي ؟؟ ما هذا المصطلح ؟؟


بعد ما قرأت مجموعة كتب عن إكتشاف الذات بأيام عزمت
على البدء ، كثير من تصرفات الفرد يكون منشؤها ردات الفعل وغالبا ما تكون هذه
الردات سلبية في اتجاهها ومسيطرة في طرحها إلى حدود تمنع العقل من الرؤية الشاملة
للنقطة ، وقمت بإصلاح الخلل والبعد عن الردات ولكن ينقصني التوازن الذي سيكون هو
الميزان لوزن الأمور وتجنب الإفراط والتفريط.

هذه النقطة وهي التوازن حصلت عليها أثناء قراءتي
لكتاب في تربية الطفل.

كان هذا الكتاب يعتمد على منهاج التوازن للدلالة
على فلسفته ، فلقد كان يعرض الموقف ويعطي الحل لهذا الموقف تارة في أقصى اليمين
وتارة في أقصى اليسار وإذ بالحل المتوسط والمتوازن يظهر لوحده في المنتصف.

من هذه الفلسفة تعلمت هذا المبدأ وأدركته وبدأت
تطبيقه عمليا في كل موقف يواجهني وبالتالي أًصبح خلقا لأن الخلق هو عادة الفعل…


كذلك كانت هناك العقد المتأصلة في النفس من تجارب
الماضي وكان لي معها معارك شتى لمحوها ، لا يخفى على القارئ ما لهذه العقد من عظيم
تأثير على تفكير الإنسان ولذلك كان النسيان والتفكير لأننا نعيش هذه اللحظة وليس
الماضي، فالماضي لا يجب أن يكون له ذلك التأثير السلبي على عقلية الفرد لأن الماضي
وُجد لكي يتخذ الإنسان منه العبر والمواعظ لا أن يؤثر في حياته فينحنى بها منحنى
آخر…

هذه النقاط الثلاثة قادتني نحو التفكير الموضوعي
وإدراك أساليبه وبالتالي الدخول إلى عالم النفس بكل صدق وواقعية ، أي أن المزيج
الذي ظهر من تلك المكونات الثلاثة (طرد ردات الفعل، التوازن، محي العقد)أكسبني
قدرة على التعامل بموضوعية مع نفسي. فصارت الحقيقة جلية أمام ناظري عندما أحكم على
فعلي الذي قمت به…


وهكذا مع قليل من الصداقة مع النفس وكثير من التقوى
والصلة بالله والشفافية صرت أستطيع توجيه اللوم مباشرة إلى نفسي إن أخطأت دون
التحرج من نفسي في ذلك وبالتالي توطدت العلاقة مع نفسي مما فتح الباب أمامي في
الدخول إلى عالمها الرحب والبدء في اكتشافها……


بداية حاولت التعرف على الأمور التي تجعلني متوترة
ومكتئبة وكتبتها على الورقة، وبدأت بتفنيد كل منها على حدة ومع المصارحة والحوار
الداخلي أمكنني القضاء على المحبطات لأنها من الأمور الصغيرة التي لا يجدر بنا
الاهتمام بها لأنها صغائر، هذه النقطة بدأت ألمس تأثيرها على علاقاتي مع رفاق
الطريق فى حياتى ، فلم أعد أهتم بتلك القضايا الصغيرة التي تنشأ بين أصحاب الجيل
الواحد ( لنقل الأنداد ) مما انعكس إيجابا على علاقاتي الاجتماعية…


وهكذا سبرت أغوار نفسي وتعرفت عليها وتوطدت علاقتي
مع ربي وفتحت لي آفاق أخرى في الاتصال مع بني البشر…………………


هذه القصة أو السيرة الذاتية التي أنقلها لكم نيابة
عن صاحبتها تبين لنا الكثير عن أهمية الاكتشاف الذاتي…


فكما رأينا أدى الاكتشاف الذاتي إلى علاقة رائعة في
شفافيتها مع رب العالمين ومع بني البشر ومع النفس نفسها في إصلاح أمورها…

النقطة التي تلي الاكتشاف الذاتي هي مجال العلاقات
الاجتماعية وعلاقة العبد مع ربه وعلاقة الإنسان بواقعه ومجتمعه :

أولاً : العلاقات الاجتماعية : كما قالت صاحبتنا
فإن التخلص من العقد المتأصلة في نفوسنا سيفتح أمامنا المجالات المتنوعة لعلاقات
أرحب مع الآخر… فعندما مثلا تضع في ذهنك هذه المقولة (عند تعاملك مع الآخرين ،
تعامل معهم منطلقا من لحظتك التي تعيشها الآن ! ولا تجلب الماضي البائس ) ، هذه
المقولة لو طبقت من بعض بني البشر لكان الحال مختلفا!!


وعندما نتعامل مع الآخرين بإطار أننا عندما نخدمهم
( لا نريد منكم جزاء ولا شكوراً ) لأن الأجر من عند الله فإن الفارق يظهر كالشمس
في وسط النهار ، ولكن ! مع تطبيق التوازن نجد أننا عندما نتعامل بهذا التجريد
سينشأ تعامل جاف في بعض جوانبه باعتبار أننا لا ننتظر الجزاء ، لذلك كان لزاما
علينا أن نفهم الصورة التالية :


عندما نعطي شخصا ما عطاء ما - بغض النظر عن ماهية
هذا العطاء - ونذر أنفسنا أصحابا للعطاء فإننا بغير قصد نطبق أقصى درجات الأنانية
لماذا؟؟


لأنك عندما تعطي وتعطي ولاتترك الفرصة للآخر لكي
يعطي فإنك تحرمه من العطاء هو الآخر ، لأنك عندما تعطي فهذا يدل على وجود مقدار
معين من المحبة عندك تجاه الذي تعطيه … الآن انقل ( الكاميرا ) أو المنظور إلى
الطرف الآخر وضع نفسك في مكانه ، ستجد نفسك آخذا للعطاء ولكنك لا تستطيع أن تعبر
للذي يعطيك ذلك الحب الذي يغلف علاقتك به؟؟


شلل نصفي أليس كذلك؟؟؟


تأخذ وتأخذ دون أن تستطيع التفكير ولو للحظة
بالعطاء لكي تعبر لحبيبك عن حبك له، لجهل حبيبك بأبجديات العلاقة المشتركة بين
الإنسان!!!


من هذا المثال الحي الذي يفسر الكثير من المشاكل
التي تحدث في البيوت بين الزوجين ، تستطيع أن تقدر ما لنظرية التوازن من أثر ساحر،
كيف؟؟

تملي علينا نظرية التوازن في هذا الموقف أن نكون
أصحاب عطاء وأيضا أصحاب أخذ وذلك لكي نترك الفرصة للإنسان الآخر لكي يعبر عن حبه
الإنساني لنا وهي حاجة فطرية فينا نحن البشر لأننا بحاجة إلى التعبير عن حبنا
للآخر وهذا الحب يتخذ أشكالا عديدة منها العطاء……أكتفي بذكر المثالين السابقين
لأنني أعتقد بأنهما وضحا الصورة جيدا…………



ثانيا: علاقة العبد مع الرحمن الرحيم، بسبب
الاكتشاف الذاتي سوف تقوى علاقتك مع الله، كيف؟؟


عندما تطبق نظرية التوازن في سبر أغوار نفسك ستتعرف
على الجوانب المادية في حياتك ونظيرتها الروحية ، وهنا سوف تبحث عن مدى الاتزان
الحاصل في نفسك ، فلا يخفى عليك أخي القارئ كم سلبتنا روحانيتنا وشفافيتنا مع ربنا
وأسرنا ومجتمعنا هذه المادية التي نعيشها، ولذلك كان التوازن لكي يعيد الأمور إلى
نصابها ويحفظ حالة من الاتزان، لذلك كان حريا بكل واحد منا أن يزود كينونته
النفسية بجهاز إنذار يعلمه بأي خلل


في ذاك التوازن الذي نرتضيه لأنفسنا ( وكذلك
جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس )………


من ناحية أخرى ، عندما أحقق الاكتشاف الذاتي سأصل
إلى الأجزاء الناقصة في علاقتي مع ربي وأبدأ بعملية البناء لكي أنهض ببناء أقوي ،
بمعنى أنني مثلا قد أجد عندي نقصا في حفظ القرآن الكريم مما يعني بسبب معرفتي
بنفسي وعلاقتي الصادقة معها سيكون لزاماً علي أن أحسن هذا الجانب ، أيضا عندما
أشعر بنقص في عدد مرات الاستغفار اليومية سيكون لزاماً علي أن أزيدها لأنني أعلم
الداء وبيدي أصبح الدواء ، وكذلك ينطبق الأمر على قيام الليل وقراءة القرآن….هذا
من الناحية التعبدية ،، أما من ناحية أخرى ، فإنك مثلا بعد أن اكتشفت نفسك وجدت
أنك تميل يإتجاه العلم في المجال الهندسي مثلا ، فلذلك سوف ينصب اهتمامك على
الإبداع في هذا المجال لأنك صاحب رسالة وفي نيتك أنك تعبد رب الأرباب بسعيك إلى
خدمة الإسلام في مجالك هذا ، وهكذا في العديد في الأمور الحياتية…………


ثالثا: ضغط الدم، الذبحة الصدرية، الإحتشاء القلبي
ومن ثم الوفاة……


نهاية مأساوية لإنسان القرن العشرين…لماذا؟؟


من أجل نقاش حاد أو من أجل مأزق معين أو من أجل
صراع في الشركة بين المدراء أو من أجل………الخ.


هذه هي المأساة ، تخيل عدد العضلات التي تقوم أنت
بإرهاقها عندما تنتابك نوبة توتر ، أحصها على أصابعك:


1.شد في عضلات الرقبة.


2.الصداع


3.ظهور العقد في الجبين


4.تصلب في عضلات الرقبة


5.شد في عضلات الفكين


6.انحناء الكتفين


7.شد في العضلات الخلفية


8.وجع معدي


9.بشكل تلقائي يتم جذب الساعدين إلى منطقة البطن
مما يؤدي إلى صعوبة في التنفس نتيجة الضغط على الحاجب الحاجز.


لهذه العضلات الحق في أن تشكيك لربها!!!


هذا بالطبع غير المشاكل الداخلية كالصداع وخفقان
القلب السريع والإسهال وعسر الهضم والإمساك والأرق والتعب والتفشش بالأكل وضعف
الذاكرة وجفاف الفم وعدم القدرة على التركيز والأيدي الباردة وغيرها الكثير ، يا
لطيف!!!!


لماذا كل هذا ياعباد الله؟؟؟


سيساعدك اكتشافك لذاتك على تطوير مقدرتك النفسية
على مقاومة التوتر والقلق والاكتئاب…


عندما تستوعب وتدرك بأنه يجب عليك أن تعيش في حدود
يومك فقط ! فهذا يعني عدم إشغال نفسك بأمور تريد أنت أن تستبق أحداثها ، حاول
إسعاد نفسك الآن لا تهتم بشأن البحث الذي سوف تلقيه غدا مثلا ، كل ما يجب عليك هو
أن تخصص له وقتا معينا وكفى…


لكن بتطبيق نظرية التوازن لا أقول بمنعك عن التفكير
بالمستقبل لأنه من حقك التفكير بذلك المجهول ولكن لا تدع الأمر يتجاوز حده
ووقته…حاول أن تبتسم الآن..


مثال آخر: لديك ظروف عجيبة تمنعك عن التأقلم معها ،
تقف وتركض بعيدا أم تشعر نفسك بقوة التحدي وتتحدى الظروف ، وتصنع من الليمون شرابا
حلوا(الغزالي)!!!


التخطيط وإدارة وقتك كل ذلك يساعدك على حياة صحية
في هذا العالم المضطرب، قم بتحديد أولوياتك وأعطها سلما من الأفضلية ولا تنسى وجود
الكثير من الأمور الغير مهمة، وضعها على الورقة فمع الورقة والقلم يحلو السمر…

عندما تصيبك مشكلة ، لا تفكر في المشكلة فقط فكر في
المقدمات التي تدركها عن المشكلة وعندما تحيط إحاطة جيدة بهذه المقدمات توكل على
الله وابدأ في حل المشكلة انطلاقاً من المقدمات التي تعرفها تمام المعرفة فأنت لها
يا عنترة…


عندئذ ستصل إلى النتيجة بعد توفيق الله لك……


هذه بعض الأمور التي تفيد في حياتنا اليومية كبشر
نعيش على ظهر هذه المعمورة……


وأنا أرى أن تتكامل هذه العلوم الإدارية النفسية مع
مناهج التربية التي يضعها الأخصائيون لكي تعطينا إنسانا صالحا ومصلحا قادرا على
التعامل مع واقعه بكل ليونة وديناميكية من منطلق خلفية ثقافية إسلامية,,,,,,,,


إخوتى فى الإنسانية

هذه مقالة من الحــالــمة بالعدل والتطوير والمضى
نحو القمة