سألونى كتير أنا ليه بحبك يا مصر ، قلت بحبك لأنك أمى وما حدش بيختار أمه لكن حبها بيتولد معاه
الأحد، 21 أغسطس 2011
الجمعة، 8 يوليو 2011
تشير احدى الدراسات الى ان البشر يشغلون تفكيرهم بما نسبته 95% فيما يخصهم وما يتعلق بهم وما له
علاقة بهم.....
على الاحداث التي هي في الواقع
أهم من من كل ماشغلته هذه النسبة
ويعطي ظنه هذا ما نسبته تلك العاليه فإن الواقع
يؤكد أن النسبة الصغيرة في تفكيرك من الأحداث هي ما تشغل الدنيا وليست كما تظن
على الهاتف..... لم أجبه
أهملت المكالمة... لماذا؟
لانني كنت في إجتماع عمل مهم جداً يتوقف عليه قرارات يجب على أخذها
مع عميل جديد للمكتب ... اتصل بعد ربع ساعة .... كررت إهمال المكالمة .....
بعد ساعة اتصلت به وكنت مشغولة البال بالظرف الذي أمر به ....
رد علي صديقى والغضب ظاهر من نبرات صوته.... قلت له قبل كل شيء وبعده....
ما دعاني الى فعل هذا هو كذا
وكذا...... أليس المفترض أن يعذرني؟
أليس المفترض ان يقول اذن انتى معذورة حيث كانت مكالمتي في وقت عصيب ومن نحو هذا
الكلام...
هل تتصورون ما قاله
قال : وقبل يومين حين لم تردى هل كنتى أيضا في إجتماع عمل ...!!
صدمت فعلا.... انه حتى لم يسأل عما إنتهى إليه الأمر ....ولم يسألني
بكلمة واحدة عما توصلنا له أنا والعميل .... بل ذكرني بحوادث ماضية تدعم
رأيه وتقوي موقفه......
وأنفعل
لماذا أنا فقط من هو على خطأ
أوليس لي عذر مقبول
ألم يخطئ هو حين لم يقبل العذر
الم يخطئ حين لم يسأل
ولكن أبتسمت بيني وبين نفسي إبتسامة باهته كعادتي في هذه المواقف وانهيت المكالمة بكلمة إعتذار
البشر ركبت فيهم صفة انهم ينظرون للاشياء من منظورهم هم لا من منظوري أنا ...
بل انهم يتحركون من منطلق خرائطهم الخاصة بهم الي تشكلت من خبرات عميقة ومتأصلة
ومازال الموبايل في يدي
لا تدعى تفكيرك المضخم والمبالغ فيه يجعلك تحيدى
نفسك لأجل البشر... انهم يهتمون ويتحركون لاجل رغبات معينة تحركهم..... ويسعون
الى هنا وهناك ليحققوا مكاسب لهم..... وكما انك لا تعيرى ذلك انتباها فانهم كذلك
.... ومثل ما انك في يومك وليلتك تتحركى يمينا وشمالا وفق قناعاتك وقيمك.. فالناس كذلك
الإنتباه لمن حولنا من الأصدقاء الذين يهمنا أمرهم
بسم الله الرحمن الرحيم
قانــون البـــذور
كلمات جميلة
لو نظرت إلى شجرة تفاح .. قد تراها تحمل نحو 500 ثمرة ،
وداخل كل ثمرة هناك 10 بذور وهذا عدد كبير من البذور ..
وهذا قد يقودنا للتساؤل !!
' لماذا
نحتاج لكل هذه البذور كى تنمو بضعة اشجار قليلة اخرى ؟'
لدى خالق الطبيعة سبحانه شئ يعلمنا إياه .. وهو :
( معظم هذه البذور لن يرى نموا ..
فإذا كنت ترغب في التأكد من حدوث نمو لشجر جديد
فمن الأفضل أن تكون هناك فرص متعددة )
وهذا
يعنى في مجالات أخرى : انك قد تتقدم إلى عشرين
مقابلة
كي تحصل على وظيفة واحدة .. وأنت قد تختبر 40 شخصا
كي تجد منهم واحد مناسب لتوظفه .. وقد تتحدث مع خمسين
عميلا
كي تبيع منزلا واحداً أو سيارة واحدة أو مكنسة كهربائية
واحدة
أو تسوق بطاقة واحدة أو حتى فكرة واحدة .. !
وقد
تتعامل مع 100 شخص تعرفهم لتجد بينهم صديقاً واحداُ
وهكذا حينما نتعلم نحن قانون البذور ،
فإننا لن نصاب بكل هذا القدر من خيبة الأمل ..
ونتوقف عن الشعور بأننا ضحايا .
فالقوانين الطبيعية لا يمكن أن نتناولها بصفة شخصية ..
فقط علينا أن نفهمها ونتعامل بها ..
وفى مقولة مختصرة
' الأشخاص
الناجحين يواجهون فشلا أكثر ,
ولكنهم فقط يبذرون بذوراً أكثر '
القناعات
السلبية وتأثيرها علي القرارات الشخصية
موضوع
مهم و حلو و بآمن فيه .. حبيت تشاركوني إياه
.
حقاً إنها القناعات
في إحدى الجامعات في كولومبيا حضر أحد الطلاب محاضرة مادة الرياضيات ..
وجلس في آخر القاعة ونام بهدوء ..
وفي نهاية المحاضرة استيقظ على أصوات الطلاب ..
ونظر إلى السبورة فوجد أن الدكتور كتب عليها مسألتين
..
فنقلهما بسرعة وخرج من القاعة وعندما رجع البيت بدء يفكر
في حل هذه المسألتين ..
كانت المسألتين صعبة فذهب إلى مكتبة الجامعة وأخذ
المراجع اللازمة ..
وبعد أربعة أيام
استطاع أن يحل المسألة الأولى ..
وهو ناقم على الدكتور الذي أعطاهم هذا الواجب الصعب !!
وفي محاضرة الرياضيات اللاحقة استغرب أن الدكتور لم يطلب منهم الواجب ..
فذهب إليه وقال له يا دكتور لقد استغرقت في حل المسألة
الأولى أربعة أيام وحللتها في أربعة
أوراق ..
تعجب الدكتور وقال للطالب ولكني لم أعطكم أي واجب !!
والمسألتين التي كتبتهما على السبورة هي أمثلة كتبتها
للطلاب للمسائل التي عجز
العلم عن حلها ..!!
إن هذه القناعة السلبية جعلت الكثير من العلماء لا يفكرون حتى في محاولة حل هذه المسالة
..
ولو كان هذا الطالب مستيقظا وسمع شرح الدكتور لما فكر في حل المسألة
..
ولكن رب نومة نافعة …
ومازالت هذه المسألة بورقاتها الأربعة معروضة في تلك الجامعة
حقاً
إنها القناعات ..
قبل خمسين سنة كان هناك اعتقاد أن الإنسان لا يستطيع أن يقطع ميل في اقل من أربعة دقائق
..
وان أي شخص يحاول كسر الرقم سوف ينفجر قلبه
!!
ولكن أحد الرياضيين سأل هل هناك شخص حاول وانفجر قلبه فجآته
الإجابة بالنفي ..!!
فبدأ بالتمرن حتى استطاع أن يكسر الرقم ويقطع مسافة ميل
في اقل من أربعة دقائق
..
في البداية ظن العالم انه مجنون أو أن ساعته غير صحيحة
..
لكن بعد أن رأوه
صدقوا الأمر واستطاع في نفس العام أكثر من 100 رياضي
أن يكسر ذلك الرقم
..!!
بالطبع القناعة السلبية هي التي منعتهم أن يحاولوا من
قبل ..
فلما زالت
القناعة استطاعوا أن يبدعوا ..
حقاً
إنها القناعات ..
أحبتي ..
في
حياتنا توجد كثير من القناعات السلبية التي نجلعها شماعة للفشل ..
فكثيراً ما نسمع كلمة : مستحيل , صعب , لا أستطيع
…
وهذه ليس إلا قناعات سالبة ليس لها من الحقيقة شيء
..
والإنسان الجاد يستطيع التخلص منها بسهولة …
فلماذا لا نكسر تلك القناعات السالبة بإرادة من حديد
نشق من خلالها طريقنا إلى القمة .
الفيل والحبل الصغير
كنت أفكر ذات يوم في حيوان الفيل، وفجأة استوقفتني فكرة حيرتني وهي حقيقة أن هذه المخلوقات الضخمة قد
تم تقييدها في حديقة الحيوان بواسطة حبل صغير يلف حول قدم
الفيل الأمامية، فليس هناك سلاسل ضخمة ولا أقفاص كان من
الملاحظ جداً أن الفيل يستطيع وببساطة أن يتحرر من قيده في أي وقت يشاء لكنه لسبب ما لا يقدم على ذلك !
شاهدت مدرب الفيل بالقرب منه وسألته: لم تقف هذه الحيوانات الضخمة مكانها ولا تقوم بأي محاولة
للهرب؟
حسناً، أجاب المدرب:
حينما كانت هذه الحيوانات الضخمة حديثة الولادة وكانت أصغر بكثير مما هي عليه الآن، كنا نستخدم لها نفس حجم القيد الحالي لنربطها به.
وكانت هذه القيود -في
ذلك العمر– كافية لتقييدها.. وتكبر هذه الحيوانات معتقدة أنها لا تزال غير قادرة على فك القيود والتحرر منها بل تظل على اعتقاد أن الحبل لا يزال
يقيدها ولذلك هي لا تحاول أبداً أن تتحرر منه ، كنت
مندهشاً جداً. هذه الحيوانات –التي تملك القوة لرفع أوزان هائلة-
تستطيع وببساطة أن تتحرر من قيودها، لكنها اعتقدت أنها لم
تستطع فعلقت مكانها كحيوان الفيل،
شيئاً وذلك ببساطة لأننا نعتقد أننا عاجزون عن ذلك، أو أننا
حاولنا ذات يوم ولم نفلح . حاول
أن تصنع شيئاً.. وتغير من حياتك بشكل إيجابي وبطريقة إيجابية !
الجمعة، 24 يونيو 2011
يكتشفها ويصقلها لتغيرت حياته نحو الأفضل الشيء الكثير".
داخلهم كينونة إنسانية هي من التعقيد الشيء الكبير…
بفراغ نشأ داخليا في ذات كل إنسان هناك، قد يكون جزءا من الحل الذي ينشدونه ولكنه
يبقى جزءا، فما بالنا نحن المسلمين المالكين لجوانب النشاط الروحي بين جوانبنا لا
نعبأ بالواقعية التي تفوق الغرب بها علينا…….
تربيتنا نركز على بناء الإنسان المسلم المدعم بالنظريات ولانبني في معظم الأحيان
ذلك الإنسان المسلم الواقعي الذي يستمد من تلك النظريات التي يحملها واقعا مناسبا
له يملك أبجديات التعامل معه وإنما نترك له التشتت هنا وهناك بين صراعات يمر بها
كإنسان يعيش على ظهر هذه المعمورة وبين إنسان هو بكل فخر صاحب رسالة.
وجدتهم أبعد ما يكونون عن معرفة أنفسهم فكيف بهم يدخلون بحر تغيير الأنفس والآفاق ؟؟…
الإنسان في رحلته على هذه الأرض… هذه المرحلة تتطلب من الإنسان أن يوقظ نفسه بمعنى
أن يتوقف لفترة قد تطول أو تقصر عن مجاراة هذا العالم المضطرب… لحظات تطلب منه طرح
أسئلة معينة على النفس :
زحمة هذا العالم أم في عداد حاملي الرسالات؟؟
لآخر- يحمل لنا العديد من الإجابات المريحة التي تضع النقاط على الحروف في
نفوسنا!!
لظروف كانت قاهرة - وإن كان الإنسان في معظم الحالات هو المسؤول عن ظرفه لأنها من
صنعه - كان يحمل بين جوانبه خلفيات ( نظرية ) بسيطة عن دينه وعن أصدقائه وعن أهله
وعن كل شيء ولكن لاوجود لشيء عن نفسه!!
في تحديات خطيرة لولا الله لتفتت شخصيته ، ووجد نفسه يجاري هذا العالم في عبثه..
في وقت ما شاءت العناية الإلهية أن يتوقف ويبتعد عن عجلة الزمان لبعض الوقت وكان
هذا هو المفترق الخطير في حياته…
أدرك من هو(؟) وأدرك ما دوره وأدرك الكثير –وليس كل شيء لأنه لاوجود للكمال هنا - عن
نفسه وأقول أدرك ولا أقول عرف لأن المعرفة بالشيء لاتولد القيام به كما في حالة
الإدراك والاستيعاب…ما الذي حصل هنا؟؟
الداخلية بكل بساطة…
) ، ولكنها تحولت إلى إنسانة أجادت فن التعامل مع نفسها وبالتالي مع الآخر…… دعونا
ندخل في صميم هذه الشابة……
رحلة اكتشاف ذاتها بنفسها!!
دورانه لجهلي ولبساطة فطرتي … ومن بعد الجامعة دخلت معترك العمل والحياة العملية
والشخصية والزوجية ، والخجل يلفني والرعب من المستقبل القادم يضرب طوقاً حولي
والمجتمع الذي حولي يفرض نفسه علي… لن أقول
بأنني كنت كاللقمة السائغة لمن حولي ولكن كنت أنا تلك اللقمة بعينها… جهلي
بالتعامل مع الواقع الذي أعيشه كان دائماً يؤثر سلباً على نفسيتي… ضغطي يرتفع كلما
تعرضت لأزمة ما… ثقتي بنفسي بدأت بالتلاشي بعد كل انهيار عصبي… كنت أعتبر نفسي
حاملة لرسالة ما ولكن كان الواقع المؤلم يمنعني من أداء هذه الرسالة لأنه تفوق علي
وأحكم سيطرته على الموقف وبدأت الاستسلام كرد فعل منطقي…..
قوي يخرج من أعماق غائصة في نفسي وهي تسألني لماذا الاستسلام فقلت لها وماذا
تريدين مني أن أفعل تجاه هذا الواقع فقالت اكتشفيني!!!
وترددت في أصدائي للحظات عديدة ، اكتشف ذاتي ؟؟ ما هذا المصطلح ؟؟
على البدء ، كثير من تصرفات الفرد يكون منشؤها ردات الفعل وغالبا ما تكون هذه
الردات سلبية في اتجاهها ومسيطرة في طرحها إلى حدود تمنع العقل من الرؤية الشاملة
للنقطة ، وقمت بإصلاح الخلل والبعد عن الردات ولكن ينقصني التوازن الذي سيكون هو
الميزان لوزن الأمور وتجنب الإفراط والتفريط.
لكتاب في تربية الطفل.
على فلسفته ، فلقد كان يعرض الموقف ويعطي الحل لهذا الموقف تارة في أقصى اليمين
وتارة في أقصى اليسار وإذ بالحل المتوسط والمتوازن يظهر لوحده في المنتصف.
تطبيقه عمليا في كل موقف يواجهني وبالتالي أًصبح خلقا لأن الخلق هو عادة الفعل…
الماضي وكان لي معها معارك شتى لمحوها ، لا يخفى على القارئ ما لهذه العقد من عظيم
تأثير على تفكير الإنسان ولذلك كان النسيان والتفكير لأننا نعيش هذه اللحظة وليس
الماضي، فالماضي لا يجب أن يكون له ذلك التأثير السلبي على عقلية الفرد لأن الماضي
وُجد لكي يتخذ الإنسان منه العبر والمواعظ لا أن يؤثر في حياته فينحنى بها منحنى
آخر…
وإدراك أساليبه وبالتالي الدخول إلى عالم النفس بكل صدق وواقعية ، أي أن المزيج
الذي ظهر من تلك المكونات الثلاثة (طرد ردات الفعل، التوازن، محي العقد)أكسبني
قدرة على التعامل بموضوعية مع نفسي. فصارت الحقيقة جلية أمام ناظري عندما أحكم على
فعلي الذي قمت به…
والصلة بالله والشفافية صرت أستطيع توجيه اللوم مباشرة إلى نفسي إن أخطأت دون
التحرج من نفسي في ذلك وبالتالي توطدت العلاقة مع نفسي مما فتح الباب أمامي في
الدخول إلى عالمها الرحب والبدء في اكتشافها……
ومكتئبة وكتبتها على الورقة، وبدأت بتفنيد كل منها على حدة ومع المصارحة والحوار
الداخلي أمكنني القضاء على المحبطات لأنها من الأمور الصغيرة التي لا يجدر بنا
الاهتمام بها لأنها صغائر، هذه النقطة بدأت ألمس تأثيرها على علاقاتي مع رفاق
الطريق فى حياتى ، فلم أعد أهتم بتلك القضايا الصغيرة التي تنشأ بين أصحاب الجيل
الواحد ( لنقل الأنداد ) مما انعكس إيجابا على علاقاتي الاجتماعية…
مع ربي وفتحت لي آفاق أخرى في الاتصال مع بني البشر…………………
عن صاحبتها تبين لنا الكثير عن أهمية الاكتشاف الذاتي…
شفافيتها مع رب العالمين ومع بني البشر ومع النفس نفسها في إصلاح أمورها…
الاجتماعية وعلاقة العبد مع ربه وعلاقة الإنسان بواقعه ومجتمعه :
فإن التخلص من العقد المتأصلة في نفوسنا سيفتح أمامنا المجالات المتنوعة لعلاقات
أرحب مع الآخر… فعندما مثلا تضع في ذهنك هذه المقولة (عند تعاملك مع الآخرين ،
تعامل معهم منطلقا من لحظتك التي تعيشها الآن ! ولا تجلب الماضي البائس ) ، هذه
المقولة لو طبقت من بعض بني البشر لكان الحال مختلفا!!
( لا نريد منكم جزاء ولا شكوراً ) لأن الأجر من عند الله فإن الفارق يظهر كالشمس
في وسط النهار ، ولكن ! مع تطبيق التوازن نجد أننا عندما نتعامل بهذا التجريد
سينشأ تعامل جاف في بعض جوانبه باعتبار أننا لا ننتظر الجزاء ، لذلك كان لزاما
علينا أن نفهم الصورة التالية :
هذا العطاء - ونذر أنفسنا أصحابا للعطاء فإننا بغير قصد نطبق أقصى درجات الأنانية
لماذا؟؟
يعطي فإنك تحرمه من العطاء هو الآخر ، لأنك عندما تعطي فهذا يدل على وجود مقدار
معين من المحبة عندك تجاه الذي تعطيه … الآن انقل ( الكاميرا ) أو المنظور إلى
الطرف الآخر وضع نفسك في مكانه ، ستجد نفسك آخذا للعطاء ولكنك لا تستطيع أن تعبر
للذي يعطيك ذلك الحب الذي يغلف علاقتك به؟؟
بالعطاء لكي تعبر لحبيبك عن حبك له، لجهل حبيبك بأبجديات العلاقة المشتركة بين
الإنسان!!!
التي تحدث في البيوت بين الزوجين ، تستطيع أن تقدر ما لنظرية التوازن من أثر ساحر،
كيف؟؟
أصحاب عطاء وأيضا أصحاب أخذ وذلك لكي نترك الفرصة للإنسان الآخر لكي يعبر عن حبه
الإنساني لنا وهي حاجة فطرية فينا نحن البشر لأننا بحاجة إلى التعبير عن حبنا
للآخر وهذا الحب يتخذ أشكالا عديدة منها العطاء……أكتفي بذكر المثالين السابقين
لأنني أعتقد بأنهما وضحا الصورة جيدا…………
الاكتشاف الذاتي سوف تقوى علاقتك مع الله، كيف؟؟
على الجوانب المادية في حياتك ونظيرتها الروحية ، وهنا سوف تبحث عن مدى الاتزان
الحاصل في نفسك ، فلا يخفى عليك أخي القارئ كم سلبتنا روحانيتنا وشفافيتنا مع ربنا
وأسرنا ومجتمعنا هذه المادية التي نعيشها، ولذلك كان التوازن لكي يعيد الأمور إلى
نصابها ويحفظ حالة من الاتزان، لذلك كان حريا بكل واحد منا أن يزود كينونته
النفسية بجهاز إنذار يعلمه بأي خلل
جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس )………
إلى الأجزاء الناقصة في علاقتي مع ربي وأبدأ بعملية البناء لكي أنهض ببناء أقوي ،
بمعنى أنني مثلا قد أجد عندي نقصا في حفظ القرآن الكريم مما يعني بسبب معرفتي
بنفسي وعلاقتي الصادقة معها سيكون لزاماً علي أن أحسن هذا الجانب ، أيضا عندما
أشعر بنقص في عدد مرات الاستغفار اليومية سيكون لزاماً علي أن أزيدها لأنني أعلم
الداء وبيدي أصبح الدواء ، وكذلك ينطبق الأمر على قيام الليل وقراءة القرآن….هذا
من الناحية التعبدية ،، أما من ناحية أخرى ، فإنك مثلا بعد أن اكتشفت نفسك وجدت
أنك تميل يإتجاه العلم في المجال الهندسي مثلا ، فلذلك سوف ينصب اهتمامك على
الإبداع في هذا المجال لأنك صاحب رسالة وفي نيتك أنك تعبد رب الأرباب بسعيك إلى
خدمة الإسلام في مجالك هذا ، وهكذا في العديد في الأمور الحياتية…………
ومن ثم الوفاة……
صراع في الشركة بين المدراء أو من أجل………الخ.
بإرهاقها عندما تنتابك نوبة توتر ، أحصها على أصابعك:
مما يؤدي إلى صعوبة في التنفس نتيجة الضغط على الحاجب الحاجز.
القلب السريع والإسهال وعسر الهضم والإمساك والأرق والتعب والتفشش بالأكل وضعف
الذاكرة وجفاف الفم وعدم القدرة على التركيز والأيدي الباردة وغيرها الكثير ، يا
لطيف!!!!
على مقاومة التوتر والقلق والاكتئاب…
يومك فقط ! فهذا يعني عدم إشغال نفسك بأمور تريد أنت أن تستبق أحداثها ، حاول
إسعاد نفسك الآن لا تهتم بشأن البحث الذي سوف تلقيه غدا مثلا ، كل ما يجب عليك هو
أن تخصص له وقتا معينا وكفى…
بالمستقبل لأنه من حقك التفكير بذلك المجهول ولكن لا تدع الأمر يتجاوز حده
ووقته…حاول أن تبتسم الآن..
تقف وتركض بعيدا أم تشعر نفسك بقوة التحدي وتتحدى الظروف ، وتصنع من الليمون شرابا
حلوا(الغزالي)!!!
في هذا العالم المضطرب، قم بتحديد أولوياتك وأعطها سلما من الأفضلية ولا تنسى وجود
الكثير من الأمور الغير مهمة، وضعها على الورقة فمع الورقة والقلم يحلو السمر…
المقدمات التي تدركها عن المشكلة وعندما تحيط إحاطة جيدة بهذه المقدمات توكل على
الله وابدأ في حل المشكلة انطلاقاً من المقدمات التي تعرفها تمام المعرفة فأنت لها
يا عنترة…
نعيش على ظهر هذه المعمورة……
مناهج التربية التي يضعها الأخصائيون لكي تعطينا إنسانا صالحا ومصلحا قادرا على
التعامل مع واقعه بكل ليونة وديناميكية من منطلق خلفية ثقافية إسلامية,,,,,,,,
نحو القمة